يوسف بن تغري بردي الأتابكي

66

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

برسباي الدقماقي أحد أمراء الألوف بالديار المصرية بعد أن طلب من الغربية وكان توجه برسباي لعمل جسورها كاشف الوجه الغربي وبرسباي هذا هو الملك الأشرف الآتي ذكره في محله ثم خلع السلطان على الوزير أرغون شاه باستقراره أمير التركمان بثلاثين ألف دينار ونقل الأمير سنقر نائب المرقب إلى نيابة قلعة دمشق عوضا عن شاهين واستقر ألطنبغا الجاموس في نيابة المرقب واستقر سودون الأسندمري الأمير آخور الثاني كان في دولة الملك الناصر فرج في أتابكية طرابلس وكان الملك المؤيد أفرج عنه من سجن الإسكندرية قبل ذلك بمدة يسيرة وأنعم السلطان بإقطاع الأمير برسباي الدقماقي المنتقل إلى نيابة طرابلس على الأمير فخر الدين بن أبي الفرج الأستادار وبإقطاع فخر الدين على بدر الدين بن محب الدين وقد استقر وزيرا عوضا عن أرغون شاه ثم في أول جمادى الأولى تحرك عزم السلطان إلى سفر الحجاز وكتب إلى أمراء الحجاز بذلك وعرض السلطان المماليك وعين عدة منهم للسفر معه إلى الحجاز وأخرج الهجن وجهز الغلال في البحر ثم رسم السلطان باستقرار شاهين الزردكاش حاجب حجاب دمشق في نيابة حماة عوضا عن الأمير نكباي وأن يستقر نكباي في حجوبية دمشق ثم في ثامن جمادى الأولى عزل السلطان جلال الدين البلقيني عن القضاء وخلع على شمس الدين محمد الهروي باستقراره قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية عوضا عن البلقيني ثم في ثامن عشر شهر رجب خلع السلطان على الأمير قرامراد خجا أحد مقدمي